27 فبراير 2011 - 20:30

اكد رئيس جمعية حقوق الانسان السعودية ابراهيم المقيطب ان الحراك الشعبي في المنطقة الشرقية من البلاد هو حراك سلمي يهدف الى تحقيق اصلاحات سياسية واطلاق سراح المعتقلين السياسيين .

ابنا : وقال المقيطب ان المسيرات التي نظمت اخيرا في مدينتي القطيف والعوامية تمت بصورة سلمية وبمواكبة امنية وخلت من اي مظاهر للاحتكاك او الاشتباك او الاعتقال . واشار الى الدعوة التي تقدمت بها مئة شخصية اكاديمية وثقافية سعودية لاجراء اصلاحات جوهرية واقامة ملكية دستورية في السعودية ، واصفا هذه الدعوة بانها بمثابة اعلان وطني للاصلاح . واكد ان هذه الدعوة تتضمن مطالب معقولة ومنطقية تتناسب مع التحولات التي تشهدها المنطقة ، للحصول على تراخيص لمؤسسات المجتمع المدني كي تعمل بحرية في مختلف المجالات الدينية والسياسية والاجتماعية . ولخص المقيطب المطالب التي تضمنتها الدعوة بضرورة تطوير النظام الاساسي للحكم ، ووضع دستور كامل للدولة يعتمد مبدأ سيادة القانون ، والانتخاب العام والمباشر كوسيلة لتشكيل المجالس البلدية ومجالس المناطق ومجلس الشورى ، وتوسيع مشاركة المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية ، واقرار مبدأ اللامركزية الادارية وتخويل الادارات المحلية في المحافظات جميع الصلاحيات التي تمكنها من اقامة حكم محلي فعال ، وتفعيل مبدأ استقلال السلطة القضائية والغاء جميع الهيئات التي تقوم بادوار موازية ، واصدار قانون يمنع التمييز بين المواطنين على اساس طائفي او مناطقي او عرقي .

انتهی/158